"مهندٌ من سيوفِ الله: فخرٌ وعزم"
مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ
مَضى بِهِ في سَبيلِ الحَقِّ مَجغولُ
يَغشى الوَغى وَاللَياذي تَنثَني فَرَقاً
وَلَيسَ يَثنيهِ عَن مَرمَاهُ تَذليلُ
يَمشي إِلى المَوتِ في أثوابِ جُرأَتِهِ
كَأَنَّهُ في سَبيلِ اللَهِ مَقتولُ
يُريكَ وَجهَ نَهارٍ في دُجى ظُلَمٍ
إِذا تَجَلّى وَعَزمٌ مِنهُ مَفتولُ
أَطلَقْتَ صَارِمَهُ لِلْحَقِّ تَنْصُرُهُ
فَأَذْعَنَ الكُفْرُ وَالإِشْرَاكُ تَأْفُولُ
يا مَن بَدَت مِن أَياديهِ مَكارِمُها
تُحيي المَواتَ وَيَروي نَيلُها الغولُ
ما زِلتَ في المَجدِ تَعلوا كُلَّ مَنزِلَةٍ
حَتّى اِستَقَرَّ بِكَ التَأويلُ وَالخَولُ
فَلا عَدِمناكَ يا سَيفَ الوَرى سَنَداً
يَشدو بِفَضلِكَ مَجلولٌ وَمَجهولُ
تعليقات
إرسال تعليق