مُنَاجَاةُ المَسَاء.. وَسِحْرُ النُّجُوم

 يَا لَيْلُ حَسْبُكَ فَالنُّجُومُ شُهُودُ

أَنِّي بِحُبِّ الجِمَالِ وَدُودُ


أَرْخَيْتَ سِتْرَكَ وَالأَنَامُ نِيَامٌ

وَمَدَايَ فِيكَ رَحَابَةٌ وَخُلُودُ


أَرْنُو إِلَى الأُفُقِ البَعِيدِ بِهِمَّةٍ

فِيهَا مِنَ الشَّوْقِ القَدِيمِ عُهُودُ


تَسْرِي الخَوَاطِرُ فِي سُكُونِكَ نُوراً

يَمْحُو عَنِ النَّفْسِ المَلَالَ وَيَجُودُ


نَسْتَقْبِلُ النَّسَمَاتِ عَبْرَ نَوَافِذٍ

فِيهَا لِأَنْفَاسِ النَّقَاءِ رُدُودُ


سَتَغُورُ أَقْمَارٌ وَتَفْنَى أَعْصُرٌ

وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي الشَّهِيدُ


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة