صَنِيعُ المَعْرُوف.. وَعَطَاءُ الخَفَاء
أَحْسِنْ إِلَى النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلُوبَهُمُ
فَطَالَمَا اسْتَعْبَدَ الإِنْسَانَ إِحْسَانُ
وَاجْعَلْ صَنِيعَكَ فِي الآفَاقِ مُبْتَسِماً
لَا تَرْتَجِي شُكْراً، فَاللَّهُ رَحْمَانُ
مَنْ يَزْرَعِ الخَيْرَ فِي سِرِّ الحَيَاةِ يَرَى
ثِمَارَهُ نُوراً يَهْدِيهِ إِيمَانُ
مَا كَانَ بَذْلُ النَّدَى نَقْصاً لِصَاحِبِهِ
بَلْ رِفْعَةٌ بِهَا يَعْلُو لَنَا شَانُ
فَامْدُدْ يَدَيْكَ لِكُلِّ النَّاسِ مُعْتَضِداً
إِنَّ النَّقَاءَ لِأَهْلِ الفَضْلِ عُنْوَانُ
سَتَطْوِي الأَرْضُ أَعْمَاراً بِلَا عَدَدٍ
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي تَبَارَانُ
تعليقات
إرسال تعليق