الغواص عن صدفاتي
أنا الغَوّاصُ عن صَدَفَاتِ قَوْلِي
أُنَقِّبُ فِي بِحَارِ الصَّمْتِ عَنِّي
أَغُوصُ وَلَا أَرَى إِلا المَعَانِي
تَضِيءُ كَمَا النُّجُومُ بِأَلْفِ لَوْنِ
وَمَا الدُّرُّ الثَّمِينُ بِكُلِّ بَحْرٍ
وَلَكِنْ فِي بَيَانِي كُلُّ فَنِّي
أَرُومُ الشِّعْرَ لا لِجَاهٍ يُرَجَّى
وَلَكِنْ لِلْحِكَايَةِ حِينَ تَبْنِي
أُنَادِي القَافِيَاتِ فَتَسْتَجِيبُ
كَمَا لَبَّى الحَنِينُ نِدَاءَ أُذْنِي
فَكُلُّ قَصِيدَةٍ فِيهَا بَقَائِي
وَمَا نَظَمَتْهُ أَنْظَارِي وَذِهْنِي
فَخُذْ مِنِّي النَّفَائِسَ إِنْ أَرَدْتَ
فَإِنَّ الحَرْفَ رُوحٌ مِلْءُ رُكْنِي
تعليقات
إرسال تعليق