أَلْوَانُ الخَرِيف.. وَهَمْسُ الأَوْرَاق
أَتَى فَصْلُ الخَرِيفِ بِمَا شَجَاهُ
وَعَرَّى الأَيْكُ مِنْ ذَهَبٍ كَسَاهُ
تَسَاقَطَتِ الأَمَانِي كَالأَمَاسِي
وَمَالَ الغُصْنُ يَشْكُو مَا حَوَاهُ
وَلَكِنَّ العُيُونَ تَرَى جَمَالاً
بِأَلْوَانٍ تُزَيِّنُ مَا رَمَاهُ
فَأَصْفَرُهَا وَأَحْمَرُهَا لَوْحَةْ
تُرِي الفَنَّانَ سِحْراً فِي مَدَاهُ
نَسِيرُ فَوْقَ أَوْرَاقٍ جَفَافٍ
فَنَسْمَعُ هَمْسَهَا عَمَّنْ رَعَاهُ
فَكُلُّ رَحِيلِ أَيَّامٍ سَيَمْضِي
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي سَنَاهُ
تعليقات
إرسال تعليق