بَصْمَةُ المُبْدِع.. وَتَفَرُّدُ الأُسْلُوب
لِكُلِّ نَفْسٍ فِي الحَيَاةِ مَسَارُ
وَلَنَا بِأَسْرَارِ الجِمَالِ مَنَارُ
خَطَّتْ أَنَامِلُنَا الطَّرِيقَ بِبَصْمَةٍ
لَا تَنْتَهِي، وَإِنْ مَضَى الإِعْصَارُ
فَالفَنُّ لَيْسَ تَقَلُّداً لِأَمَاجِدٍ
بَلْ أَنْ يَكُونَ لِفِكْرِكَ الإِبْحَارُ
تَعْرِفْ حُرُوفِي مِنْ صَفَاءِ نَقَائِهَا
كَمَا تَدُلُّ عَلَى الرَّبِيعِ ثِمَارُ
نَبْنِي مِنَ الإِبْدَاعِ صَرْحاً خَالِداً
تَزْهُو بِهِ بَيْنَ الوَرَى الأَقْطَارُ
سَيَغِيبُ صَانِعُهَا وَتَفْنَى كَفُّهُ
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي الشِّعَارُ
تعليقات
إرسال تعليق