قصيدة: سلمانُ منّا آل البيت
أهلاً بِمَنْ نَالَ الشَّرَافَةَ رُتْبَةً ... وتَسَرْبَلَ الإيمانَ طُهْراً واعتلى
مَا نَالَهَا بِنَسَبٍ يَعُدُّ فُخَارَهُ ... بَلْ بِاليَقِينِ وَبِالهُدَى لَمَّا جَلَا
سَلْمَانُ مِنْ آلِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ... نُورٌ أَقَامَ عَلَى المَكَارِمِ مَنْزِلَا
فَارِسِيُّ الأَصْلِ لَكِنْ قَلْبُهُ ... عَرَبِيُّ عِشْقٍ لِلرَّسُولِ تَبَتَّلَا
بَحَثَ الحَقِيقَةَ فِي الفَيَافِي جَاهِداً ... يَرْجُو الوُصُولَ لِمَنْ يُزِيحُ الجَهْلَلَا
حَتَّى أتَى نُورَ المَدِينَةِ هَائِماً ... فَوَجَدَ الحَبِيبَ المُصْطَفَى وَالمُرْسَلَا
قَالُوا: "مِنَ الأَنْصَارِ؟"، قَالُوا: "مُهَاجِرٌ؟" ... فَأَجَابَ خَيْرُ الخَلْقِ قَوْلاً فَيْصَلَا:
"سَلْمَانُ مِنَّا آلَ بَيْتٍ" رِفْعَةً ... فَغَدَا لِكُلِّ البَاحِثِينَ المَثَلَا
نَالَتْ بِهِ الأَجْيَالُ فَخْراً بَاقِياً ... أَنَّ التُّقَى يَعْلُو المَقَامَ الأَوَّلَا
فَلا فَضْلَ لِلأَعْرَابِ دُونَ مَخَافَةٍ ... مَنْ آمَنَ المَوْلَى أَجَلَّ وَأَجْزَلَا
تعليقات
إرسال تعليق