أَدَبُ الرِّحْلَات.. وَسِحْرُ الاسْتِكْشَاف

 سَافِرْ تَجِدْ عِوَضاً عَمَّنْ تُفَارِقُهُ

وَانْصَبْ فَإِنَّ لَذِيذَ العَيْشِ فِي النَّصَبِ


إِنِّي رَأَيْتُ وُقُوفَ المَاءِ يُفْسِدُهُ

إِنْ سَالَ طَابَ وَإِنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ


وَالشَّمْسُ لَوْ وَقَفَتْ فِي الفُلْكِ دَائِمَةً

لَمَلَّهَا النَّاسُ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عَرَبِ


فَجُلْ فِي بِقَاعِ الأَرْضِ وَاقْطِفْ عُلُومَهَا

وَدَوِّنْ سُطُوراً مِنْ رَوَائِعِ هَذِي النُّخَبِ


فَفِي كُلِّ أَرْضٍ لِلْمَعَارِفِ هَيْبَةٌ

تَزِيدُ الفَتَى عِزّاً بِعَالِي الرُّتَبِ


سَتُطْوَى مَسَافَاتُ الفَيَافِي وَتَنْتَهِي

وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي رَفِيعَ الأَدَبِ


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة