صوتُ الوجدان: قصيدة الطائر الحزين

 عَلى غُصْنِ الأَسَى يَبْكِي حَزِينَا

يُغَرِّدُ لَحْنَهُ، يُبْكِي الحَنِينَا


يُرَفْرِفُ في مَدَارَاتِ اللَّيَالِي

يُفَتِّشُ عَنْ رَفِيقٍ.. لَنْ يَحِينَا


أَيَا طَيْرَ الفَضَاءِ، وَمَا دَهَاكَ؟

أَتَشْكُو لِلْفَضَا شَوْقاً دَفِينَا؟


أَرَاكَ تُطِيلُ فِي التَّحْلِيقِ صَمْتاً

كَأَنَّ القَلْبَ مِنْهُ قَدْ أَنِينَا


تَغِيبُ الشَّمْسُ.. لا دَارٌ تُؤَاوِي

وَأَنْتَ بِعَزْلَةِ الدُّنْيَا سَجِينَا


فَلا تَحْزَنْ فَكُلُّ الطَّيْرِ يَمْضِي

إِلى رَبٍّ بِهِ نَجِدُ المُعِينَا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعمال الفنان خالد عبدالباقي عمر الأمين | فنون بصرية ومحتوى إبداعي

"الثُّفّاء.. دواءُ الصابرين": بركةُ حبِّ الرشاد بقلم خالد عبدالباقي عمر الأمين

صناعة المستقبل تبدأ بخطوة