رِحْلَةُ العُمْرِ.. وَأَثَرُ السِّنِين
تَمُرُّ الأَيَّامُ حَثِيثاً وَتَجْرِي
وَيَأْخُذُ كُلُّ شُرُوقٍ مِنْ العُمْرِ
نَعِيشُ الحَيَاةَ كَضَيْفٍ خَفِيفٍ
أَتَى فِي المَسَاءِ وَغَادَرَ فِي الفَجْرِ
فَمَا لِلسِّنِينِ إِذَا مَا تَوَلَّتْ
سِوَى مَا زَرَعْنَاهُ مِنْ صَالِحِ الأَجْرِ
نَخُطُّ الأَمَانِي بِصَبْرٍ جَمِيلٍ
وَنَمْضِي نُعَانِدُ أَمْوَاجَ الدَّهْرِ
فَيَا نَفْسُ جُودِي بِفِعْلٍ نَقِيٍّ
يُنِيرُ ظَلَاماً إِذَا صِرْتِ فِي القَبْرِ
سَيَفْنَى الزَّمَانُ وَتَبْقَى الحِكَايَا
وَيَبْقَى "الأَثَرُ" البَاقِي كَالشَّذَا العِطْرِ
تعليقات
إرسال تعليق